تغريدات

التزام الإنسان بالدين

بقدر التزام الإنسان بالدين، وتمسكه به وثباته عليه؛ يكون مُستوى ونوع وطيب معدنه. وكما جاء في الحديث القدسي, قال صلى الله عليه وآله وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل: (إني خلقت عبادي حنفاء كلهم , وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وَحَرَّمَتْ عليهم مَا أَحْلَلْتُ لهم، وأَمَرَتْهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطاناً) (مسلم، عن عياض بن حمار رضي الله عنه.). وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم،،،

من خصائص النفس البشرية

مما أختص الله به النفس البشرية: خَصَّ الله تعالى هذا الإنسان، وأَعَدَّه إعداداً يتناسب مع غايته، فخصه بمميزات منها: خلقه في أحسن تقويم، علمه النطق والبيان، أكرمه بالعلم والكتابة وأعطاه أدوات التعلم، وكرمه وخصه بطيب الرزق، وسخر له ما في السموات والأرض، ومنحه الحرية وحق الإختيار.

عواقب فعل المنكرات

قال ابن رجب – رحمه الله- في لطائفه: يمر السحاب في بلدة بماءٍ معين من المعصرات يريد النزول؛ فلا يستطيع لما حل بها من المنكرات.

الإسلام صبغة الله

الإسلام هو صبغة الله الذي يصبغ الإنسان بالربانية والخير والفضل، ويُطَيِّـبُه ويُزَيِّـنُه ويَكْسُوْه بالْحُسْن والجمال.

بَعُدَ الإنسان عن الدِّين

كلما بَعُدَ الإنسان عن الدِّين وَأَوْغَلَ في مخالفته، وتمرد عليه وَفَرَّطَ في أحكامه؛ خَبُثَتْ نفسه، وقَبُحَتْ سجاياه وطباعه وأخلاقه، حتى تغلب عليه صفة الوحشية كالقتل والاعتداء والسَّطْو والانتقام والحقد؛ ويصبح معدنه من أخبث المعادن.

اختلاف الناس في تصوراتهم وعقائدهم

الناس تختلف غاياتهم باختلاف تصوراتهم وعقائدهم، فمنهم من غايته تُـحَلِّق حـول الجنـة والعـرش، وآخر غايته تَـحُـوْمُ حول النَّتـَن والْـحَشّ، ومِنْ هنا كان لزاماً علينا، أن نُـبَـيِّن الغاية التي لأجلها خُلِقْنَا.